أزمة الوقود فى طريقها للانفراج واختفاء طوابير البنزين

بعد معاناة شديدة طالت المواطن المصرى فى بحثه عن وقود لسيارته واضطراره للتوقف لساعات فى طوابير على محطات الوقود لوحظ مؤخراً انحسار هذه الأزمة بشكل لافت للغاية بعد 30 يونيو وذلك وفق تصريحات الدكتور مجدى وصفى مدير عام شئون الدعم بوزارة التموين والتجارة الداخلية والذى أشار فى تصريحاته إلا أن أزمة البنزين التى شهدتها محافظات الجمهورية قد انحسرت بنسبة 90% تقريباً بالاضافة لوجود استقرار ملحوظ فى كميات السولار المتوفرة.
ووفق تصريحات الدكتور وصفى فإن ذلك يرجع لحالة الاطمئنان التى بدأ المواطنون فى الشعور بها بالإضافة لانخفاض عمليات بيع الوقود فى السوق السوداء مع البدء فى تطبيق منظومة الكروت الذكية، كما أوضح أنه وفقاً للتقارير الرقابية اليومية فإن 20 مركزا من إجمالى 300 مركز مازالت تعانى من بعض الاختناقات والزحام وجار العمل على ضخ كميات أكبر من الوقود بالتعاون مع وزارة البترول.
وفى إطار حل أزمة الوقود كانت دولة الامارات العربية قد وعدت بالمساعدة فى حل هذه الازمة وهو ما تحقق اليوم وفق تصريحات أحد المسئولين بوزارة البترول الذى قال إن الامارات قد أرسلت شحنة من السولار تبلغ 30 ألف طن لميناء السويس..كانت البلاد قد شهدت أزمة وقود طاحنة قبل ثورة 30 يونيو بسبب العجز الكبير فى كميات الوقود المتاحة وهو الأمر الذى جعل طوابير السيارات تصبح ظاهرة مألوفة فى جميع محافظات الجمهورية.
وبالتزامن مع بداية الانفراجة فى الأزمة لاحظ العديد من المراقبين ووسائل الإعلام بداية ظهور لأزمة وقود ولكن فى الجانب الشرقى للحدود المصرية فى غزة وهو ما أرجعه بعض خبراء الاقتصاد والمتابعين للشأن المحلى بسبب الحد من عمليات تهريب الوقود إلى قطاع غزة والتى كانت تتم عبر الأنفاق التى تم بشكل شبه كامل السيطرة عليها بعد الثلاثين من يونيو من قبل القوات المسلحة.
المصدر





