بسمة القاضي | تكتب :آمنيات بلا حدود
كلما إبتعدتُ قربني حنين العشقِ لأصنع منه كأساً يحوي شراباً تشرب منه عندما تظمأ المشاعر وتفقد قدرتها علي محاكاة حياتك الغامضة أحياناً .
تائهةٌ أنا أبحث عن مسكناً بقلبك فأنت حقاً خير الأوطان لي تفتقدك طيور ماكثة بين الأغصان لن تستطع الهروب وتترك عشها .
ينتابني خوف في ظلام الليل الدامس فيُخيفني صوت الإشتياق لبعضِ الوقتِ ، ألتقط أنفاسي متمنية أن تعود لي لتعود راحتي الأبدية .
وأنا صامتة تهرب كل معاني الطمأنينة من بقاع قلبي ، حقا إنها تسأل عنك ! ماذا تعنيني راحتي وأنت بعيد المنال ؟!
أُحدِثْ الغرباء عن الرحيل ليطمئنْ قلبي بوجودك بعالمي في القريب العاجل .، أُُحدث عنك ايضاً السماء لآراها غائمة السحب تمتلأ صفائها وبها الحنين يتدفق لقلبي بحزنٍ أُلامسه .
فيما أفكر وأنت ساكن أفكاري ؟ ، شريدة كالفتاة الصغيرة التي تبحث عن أمها لتسكن بين أحضانها ، كطائرٍ حزين يحلق ويحلق فوق السحب وفي صدره إنتكاسة آذلية تجعله غير قادر علي إكتمال حريته التي تعطيه نوراً كاملاً لحياته .
فأعود في خذلٍ مُحملة ببقايا الإنتظار الذي حطم كياني وجعلني أصمت فأبكي في صمتٍ ، كالصراخٍ .. كالدموع التي لازمت الأعين ،، كالقلوب المتعطشة دائماً لحنينٍ فلقاءٍ بلا حدود ، لحريةٍ بلا قيود لحبيب قد كتبت الأقدار حروفه بين طرقات الزمان وعبق المكان
مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن الشرقية توداي






