منوعات

فتاة مسلمة ترد على المسيئين لدينها وتحصد إعجاب مؤسس الفيس بوك

مروة

كتبت : دينا الصاوي

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” منشورا لفتاة مسلمة عربية من أصل مغربي، تدعى “مروة”، قامت فيه بالرد على حملة الهجوم الشرسة التي شنتها أمريكا ودول الغرب ضد المسلمين بجميع أنحاء العالم؛ بسبب الهجمات التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي بسيناء وباريس .

حيث صرح “دونالد ترامب”، المرشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأحد ساسة أمريكا الذين يسعون إلى تحجيم عدد الجاليات المسلمة ببلده، أنه سيقوم بوضع قاعدة بيانات خاصة بالجالية المسلمة المقيمة بالولايات المتحدة؛ لتحديد هوية خاصة للمسلمين المقيمين بأمريكا، فجاء رد بالكار عليه قاسيا، رغم احتمالية أن يصبح دونالد رئيسها في يوم ما، ولكنها لم تخشاه، وكانت الفتاة الوحيدة التي تفاعل معها “مارك زوكربيرج”، مؤسس الفيس بوك، من خلال وضع علامة إعجاب (لايك Like) على منشورها الجرئ، الذي حصد أكثر من 613 ألف علامة إعجاب وما يزيد عن 163 ألف مشاركة.

إذ قامت مروة بكتابة منشور (Post) على صفحتها على الفيس بوك، قالت فيه: “عزيزي دونالد ترامب، إسمي مروة، مسلمة، سمعت بأنك ترغب منا أن نرتدي شارات هوية، لإظهار أننا مسلمين، ولهذا قررت أن أتخير لنفسي واحدة، إذ لا يمكن التعرف علي بسهولة كمسلمة بمجرد النظر إلي، ولهذا تركت لك الشارة التي أرتديها لتعلمك من أنا بفخر، الشارة التي تخيرتها هي شارة السلام، لأنها أنسب ما يمكن أن يشير إلى ديني، وتعاليمه، إنه الدين الذي حثني على نبذ الظلم، وأمرنا بالوحدة، هو الدين الذي علمني أن قتل نفس بريئة بغير ذنب يعني قتل الإنسانية جميعًا، علمت أنك تريد تتبعنا، عظيم، يمكنك تتبعي في المسيرات التي أنظمها لأجل التوعية بمرض السرطان بالقرب من المدرسة المحلية، أو متابعتي في عملي الذي يهدف إلى خلق السعادة لدى الجميع، يمكنك كذلك أن تلاحقني لدى المسجد الذي أرتاده، والذي يقوم بإعداد وجبات للمشردين، ويرحب بهم جميعًا في صحنه مهما كانت ديانتهم، فربما بعد تلك المتابعة والملاحقة، تدرك من أنا وتعرف أنني كمسلمة لا أقل إنسانية عنك.. سلام عليكم”.

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى