تقارير و تحقيقاتسلايد

الإهمال يقتل ضحايا منيا القمح مرتين..تعرف على الأسباب عبر تسلسل زمنى للأحداث

أحد-ضحايا-منيا-القمح

 

 

تقرير | أحمد الدويري

مابين إهمال الدولة فى انقاذ الضحايا ، وإهمال أصحاب العقارات الذين يبنون بلا أى إتباع لضوابط ومعايير أو إحترام لقوانين ، قُتل ضحايا عقار منيا القمح المنهار مرتين ، بين خطأ فى عملية بناء إحتاجت لرقابة سلطات ، أصبح دماء هؤلاء الضحايا فى أيدى كل من سمح لتلك الكارثة أن تحدث سواء مواطنين أو مسئولين حكوميين .

يستعرض موقع الشرقية توداي تفاصيل انهيار عقار منيا القمح المنكوب، وحصر عدد الضحايا والمصابين، إضافة إلى الإجراءات التي اتخذها المسئولين تجاه المتسبين في هذا الحادث الأليم.

البداية

في تمام الساعة السادسة والنصف مساءا أول أمس سقط عقار مكون من6 طوابق بمدينة المنيا القمح إثر عمليات حفر بجانبه، وبعدها بساعات تحركت مديرية الصحة بالشرقية ودفعت بـ 20 سيارة اسعاف لإنقاذ سكان العقار المنكوب.

استخراج الجثث والمصابين: –

وصل وكيل وزارة الصحة بالشرقية الدكتور «شريف مكين» إلى مكان الحادث ومعه فرق الإسعاف والإنقاذ وتم استخراج اثنين مصابين وجاري البحث عن الآخرين.

وصول محافظ الشرقية :-

توجه مباشرة اللواء «خالد سعيد» محافظ الشرقية إلى مكان الحادث وأكد أثناء توجهه أن الحماية المدنية متواجدة هناك ولا يستطيع حصر المصابين أو من هم تحت الأنقاض، إضافة إلى أن المحافظة تسخر كافة فرق معدات المحافظة لهذا الأمر.

استمرار البحث عن الأنقاض:-

واستمرت محاولات فرق الإنقاذ والحماية المدنية ورجال الإسعاف البحث عن من تحت الأنقاض، وقاموا بانتشال جثة طفلة وتواجد ثلاثة مصابين بمستشفى منيا القمح.

تدخل القوات المسلحة في البحث عن المواطنين تحت الأنقاض: –

ارسلت القوات المسلحة عددا من المعدات الثقيلة لمساعدة قوات الحماية المدنية فى رفع الانقاض ومحاولة إنقاذ الضحايا بالعقار المنهار بمدينة منيا القمح.

انتشال الجثة الثانية: –

يستمر رجال الحماية المدنية والقوات المسلحة وفرق الإسعاف والهلال الأحمر في انتشال الجثث والمصابين، وقاموا بانتشال الجثة الثانية لطفلة أخرى.

الحماية المدنية تستعين بالكلاب البوليسية لمعرفة تواجد من تحت الأنقاض: –

استعان رجال الحماية المدنية بمدينة منيا القمح بالكلاب البوليسية، لمعرفة اماكن تواجد الضحايا تحت الانقاض بالعقار المنهار.

محافظ الشرقية يتخذ اجراء  ضد معدات الحفر ويحدد تعويضات للمتوفين والمصابين

وقد صرح محافظ الشرقية انه متواجد في مكان وقوع العمارة المنكوبة، وقام بالتحفظ على 2 لودر كان يقوم بأعمال حفر بجانب العمارة وقرر صرف تعويضات قيمتها10 آلاف جنيه لكل متوفي، وـ2000 جنيه لكل مصاب

تدخل الأهالي لرفع الأنقاض بعد فشل الحماية المدنية: –

شارك أهالي شارع جمعية المحافظة بمدينة منيا القمح في رفع الأنقاض وانتشال المصابين والضحايا من تحت أنقاض العقار المنهار بعد فشل معدات الحماية المدنية في أنفاذهم، وكان قد وصل عدد الجثث إلى ثلاثة أطفال و5 مصابين حتى هذا الوقت.

النائب العام يقرر فتح تحقيق عاجل في هذا الأمر: –

أمر النائب العام المستشار نبيل صادق بفتح تحقيقات موسعة حول حادث انهيار عقار في منيا القمح، وكلف المستشار أحمد الفقى، المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية والوقوف على أسباب الواقعة.

وانتقل فريق من النيابة العامة إلى مكان العقار المنهار في منيا القمح لسماع أقوال الشهود.

وزير التنمية المحلية يصل لمكان الحادث: –

قام الدكتور «أحمد زكي بدر» وزير التنمية المحلية بزيارة إلى موقع حادث عقار مدينة منيا القمح لمتابعة آخر التطورات ورفع الانقاض واستخراج باقي الضحايا  وأكد الدكتور احمد زكى بدر بأنه لا تهاون في محاسبة المتسببين، وقرر تشكيل لجنة لفحص تراخيص عقارات المحافظة.

المحافظ يقرر تسكين أسر العقار بمساكن الشباب: –

قال اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية، إنه تم تسكين الأسر المتضررة من انهيار عقار مدينة منيا القمح في مساكن الشباب التابعة للمحافظة

 تحويل نائب رئيس المدينة والإدارة الهندسية للتحقيق: –

قرر اللواء «خالد سعيد» محافظ الشرقية إيقاف «مجدي سرور محمود» نائب رئيس مدينة منيا القمح، وحدة الإدارة الهندسية ثلاثة شهور وإحالتهم للنيابة العامة.

انتشال الجثة الخامسة صباح اليوم واستمرار عمليات البحث تحت الأنقاض:

مع بداية اليوم قامت فرق الإنقاذ بانتشال الجثة الخامسة ليصل عدد المتوفيين إلى 5 والمصابين إلى 6 أفراد، ومازال البحث جاري.

انتهاء عمليات انتشال الضحايا 

ومع غروب يوم الثلاثاء ثالث أيام الحادثة ، إنتهت كافة أعمال إنتشال الضحايا وأعلنت الأسماء للمتوفيين والمصابين بواقع 9 قتلى وثلاثة مصابين وهم .. تعرف على الأسماء عبر الرابط التالى

أسماء ضحايا العقار المنهار بمنيا القمح

الأزمات تتجدد داخل محافظة الشرقية مابين حرائق للمنازل، وانهيار عقارات يبقى السبب واحد هو الإهمال الذي أصبح مشهد يعتاد عليه المواطنون.

 

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى