البلاغات تتوالى ضد مرسي وجماعته بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين
يبدو أن الدكتور محمد مرسى وقيادات جماعة الإخوان المسلمين سيواجهون سيلًا من البلاغات ضدهم بعد ارتكاب أعضاء الجماعة جريمة الاتحادية واعتدائهم على المتظاهرين السلميين يوم الأربعاء الماضي، وهى الحادثة التى راح ضحيتها عديد من القتلى والمصابين، فكان أحدث هذه البلاغات ما تقدم به عدد من قيادات الحزب المصرى الديمقراطي الاجتماعى أول من أمس الخميس للنائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله، بشأن ما شهدته موقعة الاتحادية من جرائم قتل عمد وتحريض على القتل والشروع فيه وحيازة أسلحة نارية ومفرقعات وأسلحة بيضاء وتشكيل جماعة إرهابية الغرض منها ارتكاب وقائع القتل العمد والشروع فيه.
أعضاء الحزب المصرى الذين وقّعوا على البلاغ، وهم الدكتور محمد أبو الغار، والمحامى طارق العوضى، والدكتور زياد بهاء الدين، والدكتور محمد نور فرحات، وفريد زهران، والمرشح الرئاسى السابق خالد على، وطارق نجيدة، قالوا فى نص بلاغهم إنهم يتقدمون ببلاغهم ضد كل من محمد مرسى عيسى العياط بشخصه وبصفته رئيس الجمهورية، ومحمد بديع المرشد العام لما يُسَمَّى بجماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء مكتب الإرشاد، ورئيس وقيادات حزب الحرية والعدالة، وضد كل مَن ستسفر التحقيقات عن ضلوعه أو اشتراكه سواء بنفسه أو بالتحريض على هذه الجرائم، مطالبين بسرعة إجراء التحقيق فى ما ورد به من وقائع والاطلاع على الوثائق والمستندات المرفقة وسماع أقوال الشهود والمصابين حول ما تم ارتكابه من جرائم ذكروا منها «جرائم القتل العمد والتحريض على القتل والشروع فيه وحيازة أسلحة نارية ومفرقعات وأسلحة بيضاء وتشكيل جماعة إرهابية على خلاف أحكام القانون الغرض منها ارتكاب وقائع القتل العمد والشروع فيه وتعريض الأرواح والأموال للخطر».
الموقِّعون على البلاغ أضافوا أن المتظاهرين كانوا أمام قصر الاتحادية على بعد خطوة واحدة من باب القصر، وكان بإمكانهم بكل سهولة اقتحامه ودخوله. وتابعوا بأن «قوى الشر أبت إلا أن تفسد هذا المشهد التاريخى الحضارى، واجتمع المُبلَغ ضدهم على الفور بليل ولم يكن معهم إلا شياطينهم ليتدبروا أمرهم ويدافعوا عن كرسى الحكم بكل الوسائل، مشروعة كانت أم غير مشروعة، وأعلنوا ما يسمى بالنفير العام وأعطوا لأتباعهم تكليفات محددة بالحشد والتأمين واستغلوا شباب جماعتهم أسوأ استغلال بعد أن أوهموهم أن الموجودين أمام القصر هم الفلول وهم الكفار وهم العلمانيون الذين يحاربون الله ورسوله! فانطلقت هذه المجموعات بعد أن وفر لهم المُبلَغ ضدهم وسائل الانتقال والإعاشة وأمدوهم بأسلحة متعددة نارية وبيضاء ومولوتوف وغير ذلك مما تنطق به الصور والفيديوهات والشهادات الموثقة.
المصدر : الدستور الاصلى





