الثلاثاء 23 صفر 1441 الموافق 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » تقارير و تحقيقات » أبطال أكتوبر بالشرقية يستعيدون روح النصر بمغامرات الحرب

أبطال أكتوبر بالشرقية يستعيدون روح النصر بمغامرات الحرب

أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

صورة أرشيفية من حرب أكتوبر

تقرير| أحمد سمير ، هدير هشام

في الذكرى السادسة والأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة، والتي كانت مليئة بالبطولات الخالدة التي تدرس في كافة المعاقل العلمية والعسكرية في العالم.

حيث التقت الشرقية توداي ببعض أبطال حرب أكتوبر بالشرقية، في ذكرى الانتصار العظيم على إسرائيل، وذلك لكشف قصص وروايات جديدة حول الحرب ومدى صعوبتها.

اقرأ أيضًا: قصة بطل أكتوبر صاحب أكبر خسائر بجنود إسرائيل

وقدرة المصريين على ردع أعداء الوطن وإخراجهم من الضفة الشرقية لقناة السويس، في حرب العزة والكرامة يوم العاشر من شهر رمضان المبارك.

أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

ثعلب الصحراء في حرب أكتوبر 

أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

صبري عطية أحد أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

تحدث الجندي المقاتل صبري عطية ابن مركز الزقازيق الملقب بـ ثعلب الصحراء والذي كان له دورًا عظيم في حرب أكتوبر، فبدأ حديثه عن موعد بدء الحرب بأنه علم قبل قيامها بأكثر من ساعتين بعد أن أخبره اللواء عادل سليمان داوود.

وأشار بطل حرب أكتوبر بالشرقية بأنه كلف بتصفية نقطة البوليس الدولي، عند بدء المدفعية بالضرب ليدخل أسفلها لكي يمهد العبور للقوات المصرية.

لافتًا إلى أنه كان قائد المجموعة والمسؤول عن الضرب بالقناصة وسلاح الـ «آر بي جي» و جميع المدافع المصرية في الحرب.

أما عن لحظة العبور، فعبر صبري عطية عن سعادته، وعن أنه لم يكن مهتم من أين يأتي الضرب وكان كل مايشغله تحقيق هدفة الذي كلف به في حرب 1973.

ليعطيه في اليوم الثاني من الحرب قائد الجيش مهمة آخرى وهي انتظار التشكيل الاحتياطي لإسرائيل القادم لكي يحمل القوات اليهود التي تم تدميرها.

ليأتي دوره ويتخفى في أرض المعركة ليسمى بثعلب الصحراء، وذلك بعدما انتظر التشكيل الاحتياط الإسرائيلي القادم بـ 40 دبابة، ليتمكن من إسقاط 5 دبابات ومنهم دبابة شارون.

جندي مقاتل محمد موسي ابن القنايات 

أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

جندي محمد موسى أحد أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

ويستكمل جندي مقاتل «محمد موسي» أحد أبطال حرب أكتوبر بالشرقية حديثه والفخر يملأ عينيه، بأنه فوجئ بالحرب لكونه صاحب أول دبابة تعبر في 1973، وأشار إلى أن العساكر خاضوا دورية مناورة دورية على شط قناة السويس بالدبابات.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي دخل الحرب واعتقاده أن الطريق مفتوح، ولكن الجيش المصري كان لديه خطة عظيمة تمكن من ضرب الدبابات من بدايتها حتى نهايتها.

جندي مقاتل سلاح إشارة خيري السيد أحد أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

جندي مقاتل سلاح إشارة أحد أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

ليروي جندي مقاتل بسلاح الإشارة ابن مدينة القنايات «خيري السيد» أحد أبطال أكتوبر بالشرقية، والذي تحدث عن معرفته بموعد بدء الحرب في الثانية عشر والنصف ظهرًا، ليعبر عن مدى فرحته مع الجنود وقت علمهم بأنه حان وقت القتال.

وأشار إلى أنه في تمام الساعة 3 ظهرًا من يوم 5 أكتوبر الساعة، تم تجميع جميع معلمين سلاح الإشارة وعددهم 22 معلم، إلى مدرسة الإشارة وتم أخذ فرقة على جهاز «R151»، وذهابهم بـ 22 عربة دون علمهم أن هذه الاستعدادت لحرب أكتوبر.

ليتم تقسيمهم من 1 إلى 12 على طريق الإسماعلية و13 إلى 22 متجه لـ السويس، ليتفاجئوا في صباح 6 أكتوبر بتجمع كبير من الجنود وأنه حان وقت الحرب.

ليعطيه قائد الجيش الثالث اللواء «عبد المنعم واصل» في تمام الساعة 12 ظهرًا كتالوج به 16 محطة يحمل جميع الفرق التابعة لمركز الجيش، بجانب مركز قيادة الأصلي في القاهرة والتبادلي بأسيوط، ليخرج أول نص الساعة 2:20 بعبور أرتال فتح شط الكتائب.

جندي مقاتل أحمد عبد الدايم أحد أبطال أكتوبر بالشرقية 

أبطال الحرب بالشرقية

جندي مقاتل ابن قرية بهنباي أحد أبطال الحرب بالشرقية

وعلى صعيدًا آخر استطرد البطل أحمد عبد الدايم ذكريات أكتوبر المجيدة، بأنه وقت بدأ الحرب أعطيت الأوامر لكلًا من الدفاع الجوي والمدفعية بتوجيه الضرب نحو نقط القوى لدى العدو.

وأشار إلى أن الجيش المصري خاض معركة الله أكبر في أكتوبر 73، وكان صياحنا وقتها له دور في الحرب ولم نتخلى عنها لتسمعها من بورسعيد إلى السويس.

وقال بطل الشرقية أن أول مقاومة حقيقية كانت يوم 16 من أكتوبر والتي تعد أكبر معركة دبابات على مستوى العالم.

شقيق جندي مقاتل عطية أحد أبطال حرب أكتوبر بالشرقية 

أبطال حرب أكتوبر بالشرقية

الحاج مصطفى أبو عجم

وقال «مصطفى أبو عجم» شقيق بطل أكتوبر بالشرقية، بأنه شارك في الجيش الثالث في الحرب وكان دوره ربط السلالم بمنطقة الصاغة، ليتم بعد ذلك حجزهم لمدة 8 أشهر.

لافتًا إلى أن أنور السادات عمل مصالحة مع إسرائيل وطلب هدنة واستراجع الأسرى بعد الحرب ليعود شقيقه إلى الشرقية ويتم استقباله من قبل أسرتة بالطبل البلدي من محطة القطار بالعصلوجي.

واختتم أن الرئيس السادات كان حريص كل الحرص على الجنود المصريين الذين تم أسرهم في منطقة الثغرة ولم يشأ أن يخسر أي فرداً منهم فلجأ للمصالحة مع اليهود .