بالصور.. إقبال مواطني فاقوس على «الكنافة و القطايف» في رمضان
تقرير | ثروت القرم
«الكنافة و القطايف» من أهم الحلويات التي يقبل عليها مواطني فاقوس كافة شهور العام ، وتقبل الأسر على شرائها بكثافة خلال شهر رمضان لأنها تذكرهم بحلاوة زمان ، و باعتبارها عادة رمضانية لا يمكن الاستغناء عنها رغم غلاء الأسعار .
وقد بدأت «الكنافة والقطايف» طعاما للخلفاء و الملوك ، ثم أصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بشهر رمضان و طعاما لكل غني وفقير مما أكسبها طابعها الشعبي الحالي .
يقول «أحمد جمال المصري» صاحب محل لصناعة و بيع الكنافة والقطايف بمدينة فاقوس : «تطورت الصناعة كثيرا في الأعوام القليلة الماضية ، و بالتالي أصبحت الجودة أفضل بكثير ، انتهى زمن الكنافة و القطايف البلدية و حل محلهما الماكينات الآلية » .
و يضيف ، يبدأ إقبال الأهالي مع بداية شهر رمضان ثم يأخذ في التناقص ، ويكون معظمه في شكل هدايا للأقارب و الأصدقاء .
و في داخل المحل الشهير بفاقوس حاولنا الاقتراب من «عم سعيد» الذي يقوم بتحضير العجين كي يطلعنا على سر المهنة و المكونات الخاصة التي يستخدمها لكن اجاباته ألقت بمزيد من الغموض على سر تلك الصناعة ، و تركزت كلماته القليلة حول استخدامه لأجود الخامات بنسب معينة ، لم يفصح عنها ، .
و استطرد قائلا : «يكون المنتج النهائي بلون أبيض ناصع البياض يختلف عن أي أنواع أخرى في السوق وبسعر 7 جنيهات فقط للكيلو ، مشيرا ، إلى أنه تعلم تلك المهنة منذ أن كان عمره خمس سنوات ، رافضا إطلاق كلمة «كنفاني» على أي شخص لأنها مهنة عريقة لها أصول تمتد إلى 1000 سنة مضت» .
و بسؤاله عن الكميات التي يستهلكها أهالي فاقوس أجاب «عم سعيد» :- «دعني أؤكد لك أن أهالي فاقوس يعشقون الكنافة والقطايف لأنهم يجدونهما خام على مدار العام و تشتهر المدينة بوجود عدة محال لبيع الحلويات ، أما أهالي مركز الحسينية ، مسقط رأسي ، فهم يقبلون عليها أكثر في هذا الشهر لأنها لا تكون متوفرة بقية شهور العام» .
و يشير «صانع الكنافة» إلى أن الساعة التي تسبق الإفطار تشهد إقبالا كثيفا من الأهالي الذين يتفننون في صناعتها بأشكال و نكهات مختلفة للولائم و العزائم و الهدايا .
و أضاف ، تحتاج الكنافة إلى نصف ساعة للتحضير و التسوية وبالنسبة للقطايف فربع ساعة فقط تكفيها ، لافتا أن التسوية على النار مرت بعدة مراحل بدأت بالقش ثم السولار وانتهت باسطوانات البوتاجاز .










