بالفيديو.. استمرار نزيف الدماء يومياً بطريق «كفر أبو حطب» بههيا
تقرير l أسماء الهادى
«طريق الموت» عبارة أطلقها العديد من سكان مدينة ههيا، على طريق «كفر أبو حطب»، معبرين عن غضبهم الشديد لاستمرار وقوع حوادث على هذا الطريق بشكل دائم، وكان آخرها اصطدام ميكروباص بجرار زراعي وسقوطه بالأهالي في بحر مويس، حيث أدى ارتفاع عدد حوادث السيارات، على هذا الطريق إلى حالة من الغضب والاستياء الممزوجة باليأس بين أهالي المدينة، بسبب سوء حالة الطريق وتقاعس المسؤلين في تلك المأساه التي تحدث عنها المواطنين .
هنا على الطريق «دماء يومياً على الأسفلت» هكذا عبرت « تحية محمد» عن تردي حالة الطريق المؤدي إلى كثير من المدن «كفر صقر _فاقوس _كفر أبو حطب»، وبالتالي فإن الطريق يشهد حوادث متكررة نظراً لضيقه وعدم الإنارة به حيث يسوده الظلام ليلاً، لافتهً إلى أنهم حاولوا التواصل مع العديد من المسؤولين لعرض المشكلة عليهم وإيجاد حل لها لكن دون جدوى .
فيما قال «محمد عسكورة» من سكان المدينة: أن الإهمال والتقاعس يضرب مجلس المدينة فلا أحد يتحرك عند وقوع أول الكارثة، والتي أدت بالتبعية إلى كثرة الحوداث التى لم تتوقف بهذا الطريق، حيث تجاهل المسئولين عن المدينة والطرق ما شاهدوه ولم نري تحرك يوقف هذه الحوادث والتي سيتبعها تساقط الدماء علي الأسفلت يومياً.
وتابع« عسكورة» قائلاً: «هذا الطريق أصبح اسمه طريق الموت فعلاً، وأوضح أن كثرة الحوادث تثير زعر وغضب المواطنين ونحن بدورنا لا نريد أن نرى ضحايا جدد».
ومن جانبه قال «مصطفي عرابي» إن الوضع على «طريق الموت» كفر أبو حطب، يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، حيث يستاء جميع المواطنين العابرين لهذا الطريق حتى تحولت المشكلة إلى أزمة ازدادت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، ما خلق الكثير من النتائج الكارثية على الطريق.
وأضاف قائلاً: «مع الأسف معظم ضحايا الطريق من المسافرين علي هذا الطريق ذهاب من المدن الرئيسية وعودة إليها، وتزداد هذه الحوادث بسبب ضيق الطرق الذي لايسع سوى المسافرين إلا ذهاب أو عودة فقط»، متسائلاً متى يتدخل المسؤولون ويتحركون لإنقاذ أرواح الأبرياء، وإلى متى نصبر على هذا الإهمال، وكل يومين هناك حوادث وخسائر في الأرواح على هذا الطريق، وإلى متى سيظل طريق الموت هذا يعصف بأرواح الأطفال والشباب والأبرياء.
فيما يقترح أحد سكان المدينة، بعض الحلول منها «ردم الترعة الموازية للطريق والتي يسقط بها كثير من السيارات، بالإضافة لتزويد الطريق بإرشادات مرورية تساعد على توجيه السائقين، وتزويد الإنارة بالطريق وتسويته وإعادة رصفه، لأن هناك خلل في بعض مناطق الأسفلت وبطول الطريق».
ويطالب« إبراهيم الحشاش» من سكان مدينة ههيا، مجلس المدينة والمسئولين بسرعة التدخل، وحل هذه المشكلة التي عانى منها المواطنون، ومازلوا ينزفون دماءً حتى الآن.
وأوضح «محمد السيد» أن السبب الأول في حدوث كوارث على الطريق هو استهتار السائقين والسرعات العالية، فضلاً عن الطرق الغير ممهدة، والتي تملؤها الحفر والمطبات، ومئات التكاتك التي تسير في الطريق دون رقابة مرورية.
وطالب «السيد» المسؤولين بضرورة إيجاد حل لتوسيع الطريق وإعادة ترميمها حتى لا نظل نرى دماءً يومياً على الأسفلت الذي يلتهم أرواح الصغار والكبار.
ويقول أحد المسئولين بمجلس مدينة ههيا أن هذا الطريق غير مهمل وتم وضع له خطه بالفعل لردم الترعه الموازية للطريق والتى تقف عقبه وتتسبب في حدوث تلك الحوادث وجاري تنفيذ هذه الخطة بميزانية مخصصة لهذا الطريق، حيث يرجع سبب الحوادث المتكررة إلى تهور السائقين، وعدم التزامهم بالسرعة المحددة وقواعد المرور، واحترام المارة وظروف ضيق الطريق، بالإضافة لقطع الأشجار التى توجد علي حافة الطريق وسقوطها أمام السيارات المارة مما يتسبب في وقوع حوادث متكررة .










