بالفيديو .. نكشف خدعة القوة الخارقة والمشي على الزجاج والمسامير
تقرير| سامح المصري
كثيرًا ما سمعنا عن أشخاص يطلقون على أنفسهم أنهم يمتلكون قوة خارقة، أو «طاقة التشي» وهذا التعريف يرجع إلى الصينيون، الذين وصفوا هذه الطاقة أنها تستمد من الطبيعة عن طريق بعض التدريبات الرياضية، التي تمكنهم من القيام بأشياء لايستطيع فعلها الأشخاص العاديون، مثل الذكاء الخارق، أو القدرة على معرفة تفكير الآخرين، واصل الأمر إلى استخدام الطاقة في العلاج، تحت مسمى «طاقة الكلي».
لذلك استندنا إلى مقال يوضح رأى الدكتورة «فوز كردي» أستاذ العقيدة وعالم الطاقة، لتوضيح ما إذا كان علميًا يجوز أستخدام الطاقة في فعل أشياء خارقة، أو استخدماها في العلاج، حيث قالت إن ما يروج تحت مسمى «الطاقة الكونية» أو طاقة التشي، ما هي إلا عقائد أديان الشرق وبخاصة الصين، والهند، ويروج لها الروحانين قديمًا وحديثًا، ويروج لها ايضًا البعض من العرب المسلمين تحت مسمى «البركة» وهذا بعيد كل البعد عن المفهوم الصحيح للدين الإسلامي .
أما عن مصر ومدى تأثير هذا الموضع على المجتمع المصري، ومدى الاستجابة إلى مروجي ومدعي القوة الخارقة من المصريين، حيث يدعي البعض أنهم يمتلكون قوة داخلية تمكنهم من المشي على الزجاج، والنوم على المسامير، وأكل الفحم، وجر السيارات، وعن مدى صحة ان الأشخاص الذين يفعلون هذه الأشياء يمتلكون قوة داخلية، خصوصا بعد انتشار هذه الأفكار بين الشباب، كان لنا لقاء مع الكابتن «عبوده النينجا» أحد ممارسي العاب القوة بالزقازيق، الذي وضح لنا ان ما يطلق عليه بالقوة الداخلية، أو طاقة التشي، ما هي إلا خدع وأكاذيب ليس لها أصل من الصحة.
وأضاف إن المشى على الزجاج، تعد خدعة كبيرة ولكن تحتاج إلى فن وخبر في طريقة تكسير الزجاج، حيث ان الزجاج بعد التكسير ينتج عنه بودرة تساعد على التقليل من حدت الزجاج، لذلك لم يجرح الشخص الذي يمشي عليه .
أما عن النوم على المسامير، قال ما هي ايضًا خدعة، حيث يتم تصميم سرير المسامير في وضع متناسق لكي يقلل من قوة ضغط الطاقة، لذلك لا يخترق الجسم، ومن السهل قيام أي شخص بهذه الخدعة.
وعن وضع الدبابيس في الوجه قال يوجد تفتح في الأنسجة الداخلية للوجه، ومن السهل مرور الدبوس دون ألم أو دماء، وهذا الأمر يتمتع به أي إنسان وليس من يدعون أنهم خوارق.
وأضاف «النينجا» ان هذا الأمر انتشر بين الشباب الفترة الماضية بشكل كبير، حيث شاهدنا عبر التليفزيون فتيات يقومنا بهذه الأشياء ويطلقون على انفسهم أصحاب القوة الخارقة، وتردد عليه الفترة الماضية العديد من الفتيات لطلب التدريب على القيام بهذه الأعمال، ولكن قام بتوضيح الحقيقة إليهم لكي لا تستكمل مسيرة الكذب التي انتشرت عبر صفحات الانترنت الفترة الماضية.
وطالب «النينجا» عدم الانسياق إلى تلك الأكاذيب لان ليس لها أصل من الصحة، وما هي إلا «شو» أو عرض رياضي يهدف إلى الإثارة فقط.
وبعد البحث عن «طاقة التشي» من الجانب العلمي لم تستطيع التأكيد أو النفي، ولكن إذا كان أحد الممارسين أكد أنها ما هي إلى خدع وليس لها أساس من الصحة، فعلينا ان نبحث اكتر للتأكد من حقيقة طاقة التشي التي انتشرت بشكل كبير الفترة الماضية بالتحديد في دول شرق آسيا امتداد إلى الدول العربية ومنها مصر.
أما عن المشي على الزجاج، والنوم على المسامير، بعد عرض هذا الفيديو أصبح الأمر أقرب إلى كشف الحقيقة، والتوضيح عن مدى صدق أو كذب مدعي ومروجي تلك الأفكار.







