حكايات شهيدات الإسكندرية.. تتويج لتاريخ جديد فى الشرطة النسائية
تاريخاً جديداً سطره حادث تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، داخل وزارة الداخلية، بعد أن تسبب الحادث فى استشهاد 3 من ضابطات وأفراد الشرطة النسائية، لأول مرة فى تاريخ الجهاز الشرطى، الذى مضى 35 عاماً على تخرج أول دفعة منهن بوزارة الداخلية، عام 1982.
وأمام مشرحة كوم الدكة كان يقف الحاج أحمد إبراهيم حسن، والد الشهيدة عريف «أسماء» والذى بدا أكثر إيماناً وورعاً بهدوء كبير يتحكم فى دموعه ويقول إن ابنته أسماء تبلغ من العمر 28 سنة، وكانت تعمل بقوة ميناء الإسكندرية لديها طفلتان الكبرى عمرها 4 سنوات والصغيرة سنة و4 أشهر فقط وأنه علم بخبر استشهادها من بعض المعارف فى الإسكندرية، حيث يعمل فى هيئة البريد بشبراخيت.
وأضاف الحاج أحمد: الناس قالولى مش لاقيين أسماء بعد الانفجار وجريت بسرعة على مكان الحادث ابحث عنها وبعض زميلاتها أخبرونى أنهم وجدوا شنطتها فقط وبحثت أنا وأقاربى فى كل المستشفيات ولم نجدها وبعد أن وصلت المشرحة وجدت جثمانها.
ويكشف والد الشهيدة أنها المرة الثالثة لابنته لتأمين الكنائس، ويقول: «الحمد لله أنها توفيت شهيدة لأنها فعلا صاحبة خلق قويم يشهد به زملاؤها وزميلاتها فى العمل ويشهدون لها بحسن الخلق وكانوا يعتبرونها بمثابة شقيقتهم الكبرى لذلك كلهم متواجدون معايا ويقفون بجانبى منذ وجدت الجثمان حتى الآن».







