ياسر أيوب | يكتب : حمدى وطاهر والخطيب والأهلى
فارق كبير جداً بين أن تُحب نادياً، أياً كان من يقوده ويدير شؤونه وشجونه، وبين أن يكون حبك مشروطًا بشخص رئيس هذا النادى واسمه وصورته.. فارق كبير جداً بين أن تحب الأهلى فقط لأنه الأهلى وبين أن تُحب الأهلى لأن رئيسه هو حسن حمدى أو محمود طاهر أو محمود الخطيب.. فإن كان حسن حمدى هو الرئيس أصبح الأهلى وكرًا للشيطان، حيث مافيا الفساد القادرة على تخريب مصر كلها وليس النادى فقط، وفجأة يصبح نفس النادى حين يرأسه محمود طاهر هو النادى الحرام الذى لا تدخله شياطين وليس فيه أى خطايا أو ذنوب.. وفى المقابل كان هناك من لا يرى أى مشكلة فى الأهلى حين كان يديره حسن حمدى، وفجأة لم تعد له أى مزايا بعدما أصبح محمود طاهر هو الرئيس.. ولا أقصد أن كل ضحايا وممارسى هذا الحب المشروط جميعهم أصحاب مصالح هى التى تقودهم للحب أو اللاحب.. بل إن معظمهم لا مصلحة له أو ينتفع من الذى أحبه رئيسًا ولم يلحقه أذى أو ضرر من رئيس لا يحبه.. لكنها فوضى المشاعر حين لا يقودها عقل إنما يتحكم فيها إعلام وأخبار وحكايات غير صحيحة أو حقيقية..







