أخبار الشرقيةسلايد

رحلة معاناة طفلة بفاقوس ولدت بالأمعاء خارج الجسم

طفلة فاقوس

كتبت | شهندة برهام

مأساة حقيقية تعيشها أسرة الطفلة «بسمة» بقرية أبوشلبي مركز فاقوس حينما ولدت بالأمعاء خارج الجسم نتيجة عيب خلقي وطردهم من مستشفي الجامعة وتعرض الطفلة للخطر وإصابتها بحالة تسمم

يقول  «رامي عبدالعال» والد الطفلة أن طفلته ولدت يوم السبت الثاني من أبريل الجاري وفوجئنا بالأمعاء خارج الجسم وقام الطبيب المختص بوالدتها بتحويلنا لمستشفى فاقوس العام، وعرضها علي طبيب أطفال لإجراء عملية لها بأقصى سرعة ومن ثم قاموا بتحويلنا لمستشفى الجامعة بالزقازيق، ولم أرى كمية إهمال وسوء معاملة مثلما رأيتها في مستشفى الجامعة إضافة إلى أن  الأطباء المتواجدين جميعهم إمتياز لا يتعدون الثلاثون عاماً، ولا يوجد دكتور خبير أو استشاري لإنقاذها وظللت أنا وطفلتي داخل الإستقبال لمدة أربعة ساعات بمستشفي الجامعة لايوجد إسعافات ولا يوجد من ينقذ الطفلة وحالتها لا تحتمل الانتظار فلابد من جراحة عاجلة علي حد قول طبيب النساء والتوليد.

واستكمل قائلاً قمت بإبلاغ مكتب المحافظ فأرسلنا لمدير المستشفى ولم يتحرك شخص واحد تركونا في الإستقبال وكل مايردده طاقم الأطباء المتواجدين « الحالة دي صعبة الحالة دي هتموت خدها وروح».

واستطرد قمت بعمل محضر بقسم ثان الزقازيق رقم «2440» ضد مدير المستشفي وأطباء الإستقبال وظللت أصرخ أنا وعمة الطفلة داخل المستشفي من الثالثة ظهراً وحتى الواحدة صباحاً لإنقاذنا فقاموا بإدخالي انا وابنتي المستشفى بشروط الامضاء علي تحمل نتيجة العملية وتوفير حضانة خاصة وتوفير دكتور تخدير قمت بالموافقة على كل ذلك لإجراء العملية بأسرع وقت وإنقاذ طفلتي.

وتابع فوجئت يوم الأحد وعند موعد إجراء العملية رفضوا إجراءها وعندما سألناهم لماذا لم يتم إجراء العملية ؟ قالوا أن العملية صعبة والحالة في خطر واحتمال كبير تموت، ولم يفيد بشئ وخرجنا من المستشفى أخذت الطفلة وقمت بتحويلها لمستشفى خاص بفاقوس وأنا لا أستطيع تحمل جميع نفقات العملية ولكن لا بد من إنقاذ الطفلة بأسرع وقت فكل دقيقة تمر تفرق في حياتها وهي كل هذا الوقت والامعاء خارج البطن

واستكملت «ياسمين علي»  والدة الطفلة قمنا بإجراء العملية لها وتم إستئصال جزء من المعدة بسبب الإهمال والتأخير ولكنها ستخضع لعملية أخرى عملية ترقيع لعضلات البطن نتيجة ما تعرضت له في العملية الاولي،  إضافة الي أن ميكروب تسمم أصاب المعدة أثناء فترة تواجدها خارج البطن وهي الان في الحضانة في انتظار العملية الاخري وشفاءها من حالة التسمم.

وأشارت إلى أنها لم تري طفلتها الا بعد 6 أيام من ولادتها بسبب حالتها الصحية وأصيبت بحالة بذهول حينما علمت بحالتها وماحدث لها ولم أصدق ما حدث.

فيما أكد «هيثم محمد» صديق والد الطفلة انه لم يفارق الاب لحظة واحدة منذ ولادة ابنته،  وأكد علي حجم الإهمال واللامبالاة داخل المستشفى فلابد من محاسبة مدير المستشفي فهو المسؤول الأول عما حدث «على حد قوله».

وطالب الأب والأم بضرورة محاسبة مدير مستشفي الجامعة وأطباء الإستقبال بسبب الإهمال و المعاناة داخلها ،  وطالب أيضاً بوقف مسلسل إهمال المستشفيات الحكومية التي تتحكم في الفقراء وأرواحهم .

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى