5 اختلافات كبيرة بين زيارة ميسي وويل سميث إلى مصر أهمها.. تكلفة الزيارة
في مفاجأة غير متوقعة، وصل الممثل العالمي، ويل سميث إلى مصر فجر اليوم، برفقة بعض أفراد عائلته، وقام بزيارة إلى الأهرامات.
النجم العالمي توجه بشكل سريع إلى الأهرامات برفقة عالم الآثار الكبير زاهي حواس، وقاما بتناول الإفطار أمام أبو الهول.
المثير في الأمر، أنه سبقه قبل أيام اللاعب العالمي، ليونيل ميسي، الذي زار مصر أيضًا، ولكن بشكل مختلف.
حيث اختلفت زيارة النجم الأرجنتيني ميسي، عن زيارة ويل سميث بشكل كبير، ونستعرض خلال التقرير التالي، أبرز الفروق بين الصورتين.
1- سبب الزيارة
زيارة النجم ليونيل ميسي، لم تكن بطلب شخصي منه، بل كانت للترويج للسياحة العلاجية في مصر، والتوعية من مرض فيروس سي.
أما النجم العالمي ويل سميث، فرحلته إلى مصر هي رحلة سياحية بشكل تام، حيث زار “سميث” الأهرامات لتحقيق أحد أحلامه حسبما قاله خلال الزيارة.
2- ثمن الزيارة
قالت بعض التقارير الإسبانية عقب انتهاء زيارة نجم نادي برشلونة إلى مصر، إنه تقاضى مبلغ مالي كبير نظير زيارته.
وزعمت التقارير أن “ميسي” حصل على ما يقرب من مليون يورو، ليس هذا فقط بل بالإضافة إلى تذاكر طيران مجانية له ولأشقائه ومديري أعماله.
على الجانب الآخر، لم يظهر حتى الآن ما يشير إلى أن “سميث” حصل على أي مبالغ لزيارة مصر.

3- الضجة الإعلامية
شهدت زيارة ليونيل ميسي اهتمامًا إعلاميًا ضخمًا للغاية، حيث أنه كان حدث ينتظره الجميع، وتحدثت عنه الفضائيات والصحف والإعلاميين حتى قبل الزيارة.
وانتظر عشرات الإعلاميين هذا الزيارة، بل وشاركوا في الاحتفال الخاص وأجروا حوارات مع اللاعب.
أما زيارة “سميث”، فلم تلق الاهتمام الإعلامي ذاته، لاسيما أنها كانت زيارة مفاجئة وأشبه بالسرية، ولم يهتم هو نفسه بوجود أي ضجيج إعلامي.
4- تكلفة الزيارة
صاحبت زيارة “ميسي” إلى مصر، تكلفة مالية باهظة، منذ قدومه إلى القاهرة، ومنها تكلفة الإجراءات الأمنية غير المسبوقة من قبل الحكومة المصرية، بمشاركة أعداد ضخمة من أفراد الأمن التابعين لمديرتي أمن القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى الحراسات الخاصة ومصلحة الأمن العام وشرطة السياحة.
أما نجم هوليود، فلم تتكفل الدولة بمصاريف زيارته، بل جاء إلى مصر مع مرافقيه على نفقته الخاصة.
5- مصر
انتشر مقطع فيديو مثير للجدل للنجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، خلال زيارته إلى مصر، رفض فيه خلال حديثه مع الإعلامي عمرو أديب أن يردد مقولة “أحب مصر”، ما أدى بالبعض للإعراب عن استيائهم.
ومن جانبه، قال ويل سميث: “لم أكن أتصور أن مصر بهذا الجمال وبهذه الروعة، فهذه المرة الأولى التى أزورها، ولكنها أجمل رحلة في حياتي”، مبديًا سعادته الكبيرة برؤية الأهرامات لحظة شروق الشمس.
المصدر










