ثقافة و فن

أمهات خارج المألوف في دراما رمضان 2015

 

4in11111

 

للأم دوما دورا كبيرا في تكوين شخصيات ابنائها، فمنهم من تتمكن أن تعبر بابنائها لبر الأمان وأخريات يجلبن التعاسة لابنائهم، وأيضا يشكلن لديهن أمراض نفسية.

وفي دراما رمضان 2016، احتوت المسلسلات المعروضة على العديد من الأمهات اللواتي أسأت تربية ابنائهن، وبالتأكيد لم يكن بقصد منهن.

1- “سهام” في “سقوط حر”
تقدم هذا الدور الممثلة صفاء الطوخي، التي توفى زوجها لتجد نفسها هي المسئولة عن فتاتين، ولذلك حاولت بقدر الإمكان أن تتحلى بالصرامة بشكل أكبر ما كانت عليه.

وبسبب هذه الصرامة شرحت “ملك” التي تقدمها الممثلة نيللي كريم أنها كانت السبب وراء إصابتها بمرض نفسي، خاصة وأنها كانت تفرق بينها وبين شقيقتها “ندى”.

2- “قسمت” في “جراند أوتيل”
لم يكن يتخيل محبي أنوشكا أن تقدم دور الأم الشريرة بهذا الشكل، فهي وسط محاولاتها للدفاع عن ابنتيها تأذيهما كثيرا.

فأجبرت ابنتها الكبرى “آمال” على الكذب على زوجها وإبلاغه أن حملها على مايرام، رغم أنها قامت بعملية استئصال للرحم! كما أخلفت وعدها لآمال بأن يكون زوجها “إحسان” هو مدير الفندق مما أثار ضيق حماتها.

3- “عايدة” في “فوق مستوى الشبهات”
تقدم ليلى عز العرب دور جديد كليا عليها، وتخلت عن مكياجها كليا وغيرت لون شعرها للأبيض لتظهر في دور والدة يسرا.

ومن الواضح بعلاقتها بابنتها “رحمة” التي تقدمها يسرا أن علاقتهما متوترة كثيرا.

4- “بدرية” في “أفراح القبة”
لا تمانع “بدرية” التي تقدمها سوسن بدر في كل المحذورات التي تخشى منها أي أم على بناتها، فهي ربتهن على أن “الغاية تبرر الوسيلة”، فلا مانع أن ترقص “سنية” من أجل المال وتضحي بجنينها من أجل المصلحة المادية، ولا مانع أن تستغل “تحية” جسدها للوصول لحلمها في التمثيل.

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى